

ربما تعتقد أن لا أحد مستعد للاستثمار في التدريب خلال هذا الشهر، أو أن جمهورك لا يملك الطاقة للشراء -
. قد تفكر أنه لا وقت لديك للتسويق بسبب الصيام والعبادة، وتقرر تأجيل كل شيء إلى ما بعد العيد -
لكن هل تعلم أن هذه واحدة من أكبر الأخطاء التي يقع فيها المدربون والاستشاريون؟ -
لقد درّبت أكثر من ٢٥ ألف طالب اونلاين على مدار السنوات السبع الماضية، وخلال تلك التجربة لاحظت أن أغلب المدربين يديرون أعمالهم التدريبية بطريقة موسمية
مع قدوم رمضان، يتوقفون عن التسويق والعمل، ثم عندما يحين وقت العيد، يحاولون العودة إلى المسار الصحيح، لكنهم يكتشفون أنهم فقدوا كل ما بنوه، وعليهم البدء من الصفر
المشكلة ليست في رمضان… المشكلة هي عدم وجود خطوات أساسية تسويقية واضحة وفعالة تتناسب مع وقتك وعبادتك بدلاً من أن يتعارض معها
ربما تعتقد أن لا أحد مستعد للاستثمار في التدريب خلال هذا الشهر، أو أن جمهورك لا يملك الطاقة للشراء -
. قد تفكر أنه لا وقت لديك للتسويق بسبب الصيام والعبادة، وتقرر تأجيل كل شيء إلى ما بعد العيد -
لكن هل تعلم أن هذه واحدة من أكبر الأخطاء التي يقع فيها المدربون والاستشاريون؟ -
لقد درّبت أكثر من ٢٥ ألف طالب اونلاين على مدار السنوات السبع الماضية، وخلال تلك التجربة لاحظت أن أغلب المدربين يديرون أعمالهم التدريبية بطريقة موسمية
مع قدوم رمضان، يتوقفون عن التسويق والعمل، ثم عندما يحين وقت العيد، يحاولون العودة إلى المسار الصحيح، لكنهم يكتشفون أنهم فقدوا كل ما بنوه، وعليهم البدء من الصفر
المشكلة ليست في رمضان… المشكلة هي عدم وجود خطوات أساسية تسويقية واضحة وفعالة تتناسب مع وقتك وعبادتك بدلاً من أن يتعارض معها
كل يوم لمدة ١٥ يوماً، ستصلك رسالة تتضمن درس وتمارين لمدة ١٥ دقيقة فقط – فيها خطوات عملية يمكنك تنفيذها بسرعة دون أن تستهلك وقتك الثمين في رمضان
هذا التحدي سيساعدك في تحديد جمهور مهتم بخدماتك – حتى تخرج من رمضان وأنت جاهز للإقلاع لتسويق عملك التدريبي
إنشاء محتوى يجذب العملاء المحتملين – دون الحاجة لنشر محتوى كل يوم أو قضاء ساعات على وسائل التواصل الاجتماعي
التسويق بأسلوب راقٍ دون الإلحاح على البيع – حتى تجعل الناس يأتون إليك بدلاً من أن تطاردهم
ربط عملك التدريبي بشغفك – حتى تمارسه بحب دون أن تشعر أنه مجرد "وظيفة" أو عبء
تحويل التسويق إلى جزء طبيعي من رسالتك – بحيث يصبح امتدادًا لما تؤمن به وليس شيئًا منفصلًا تضطر للقيام به
كل يوم لمدة ١٥ يوماً، ستصلك رسالة تتضمن درس وتمارين لمدة ١٥ دقيقة فقط – فيها خطوات عملية يمكنك تنفيذها بسرعة دون أن تستهلك وقتك الثمين في رمضان
هذا التحدي سيساعدك في تحديد جمهور مهتم بخدماتك – حتى تخرج من رمضان وأنت جاهز للإقلاع لتسويق عملك التدريبي
إنشاء محتوى يجذب العملاء المحتملين – دون الحاجة لنشر محتوى كل يوم أو قضاء ساعات على وسائل التواصل الاجتماعي
التسويق بأسلوب راقٍ دون الإلحاح على البيع – حتى تجعل الناس يأتون إليك بدلاً من أن تطاردهم
ربط عملك التدريبي بشغفك – حتى تمارسه بحب دون أن تشعر أنه مجرد "وظيفة" أو عبء
تحويل التسويق إلى جزء طبيعي من رسالتك – بحيث يصبح امتدادًا لما تؤمن به وليس شيئًا منفصلًا تضطر للقيام به
عزيزي المدرب / عزيزتي المدربة
أعرف تمامًا كيف يمكن أن يكون رمضان مزدحمًا. بين الصيام، الصلاة، الاجتماعات العائلية، والإرهاق الناتج عن تغيير نمط الحياة، قد يبدو العمل على مشروعك أمرًا صعبًا.قبل سنوات، كنت أؤجل كل شيء حتى "بعد رمضان". كنت أعتقد أن رمضان ليس الوقت المناسب للعمل على تسويق عملي. لكن بعد ذلك أدركت شيئًا مهمًا: رمضان ليس شهر التوقف… بل شهر التنظيم والاستغلال الذكي للوقت!✨ عندما بدأت بتقسيم يومي وفقًا لمستوى طاقتي، وجدت أنني أستطيع العمل بذكاء بدلًا من العمل لساعات طويلة
📌 بعد السحور والفجر: أخصص ١٥ دقيقة فقط لتحديد أولوياتي لهذا اليوم
📌 خلال النهار: أعمل على المهام الأساسية بتركيز عالٍ خلال فترة قصيرة
📌 بعد الإفطار والصلاة: أستغل ١٥ دقيقة إضافية لمتابعة جمهوري والتفاعل معهم
في هذه الطريقة
✅ أتمكن من تنمية عملي دون أن أشعر بالضغط أو الإرهاق
✅ لا أشعر أنني أهملت عبادتي أو أسرتي أو عملي
✅ أبدأ العيد وأنا أكثر تقدمًا وثقة في عملي بدلًا من الشعور أنني ضيعت ٣٠ يومًا بدون إنجاز في العمل.💡 وأنت يمكنك فعل نفس الشيء
📌 لهذا صممت لك هذا التحدي – ١٥ دقيقة فقط يوميًا لإنجاز أهم الأمور التي تنمّي عملك، حتى لا تضيع فرصة هذا الشهر المبارك
عزيزي المدرب / عزيزتي المدربة
أعرف تمامًا كيف يمكن أن يكون رمضان مزدحمًا. بين الصيام، الصلاة، الاجتماعات العائلية، والإرهاق الناتج عن تغيير نمط الحياة، قد يبدو العمل على مشروعك أمرًا صعبًا.قبل سنوات، كنت أؤجل كل شيء حتى "بعد رمضان". كنت أعتقد أن رمضان ليس الوقت المناسب للعمل على تسويق عملي. لكن بعد ذلك أدركت شيئًا مهمًا: رمضان ليس شهر التوقف… بل شهر التنظيم والاستغلال الذكي للوقت!✨ عندما بدأت بتقسيم يومي وفقًا لمستوى طاقتي، وجدت أنني أستطيع العمل بذكاء بدلًا من العمل لساعات طويلة
📌 بعد السحور والفجر: أخصص ١٥ دقيقة فقط لتحديد أولوياتي لهذا اليوم
📌 خلال النهار: أعمل على المهام الأساسية بتركيز عالٍ خلال فترة قصيرة
📌 بعد الإفطار والصلاة: أستغل ١٥ دقيقة إضافية لمتابعة جمهوري والتفاعل معهم.
في هذه الطريقة
✅ أتمكن من تنمية عملي دون أن أشعر بالضغط أو الإرهاق
✅ لا أشعر أنني أهملت عبادتي أو أسرتي أو عملي
✅ أبدأ العيد وأنا أكثر تقدمًا وثقة في عملي بدلًا من الشعور أنني ضيعت ٣٠ يومًا بدون إنجاز في العمل.💡 وأنت يمكنك فعل نفس الشيء
📌 لهذا صممت لك هذا التحدي – ١٥ دقيقة فقط يوميًا لإنجاز أهم الأمور التي تنمّي عملك، حتى لا تضيع فرصة هذا الشهر المبارك
❌ تشعر أن لديك الكثير من الأفكار لكن لا تعرف كيف تنفذها
❌ تعتقد أنه لا يمكنك العمل خلال شهر رمضان
❌ لا تملك خطة واضحة لكيفية جذب العملاء والتسويق لنفسك
❌ تنتهي رمضان بنفس النقطة التي بدأت منها دون أي إنجاز في عملك
✅ لديك خطوات تسويقية واضحة لعملك خلال رمضان وبعده.
✅ تعرف بالضبط كيف تستخدم وقتك بذكاء لإنجاز المهام الأساسية فقط.
✅ اكتسبت عادات إنتاجية قوية يمكنك الاستمرار بها بعد رمضان.
✅ لديك الأساسيات التسويقية لجذب لك العملاء حتى بعد انتهاء الشهر الكريم
❌ تشعر أن لديك الكثير من الأفكار لكن لا تعرف كيف تنفذها
❌ تعتقد أنه لا يمكنك العمل خلال شهر رمضان
❌ لا تملك خطة واضحة لكيفية جذب العملاء والتسويق لنفسك
❌ تنتهي رمضان بنفس النقطة التي بدأت منها دون أي إنجاز في عملك
✅ لديك خطوات تسويقية واضحة لعملك خلال رمضان وبعده.
✅ تعرف بالضبط كيف تستخدم وقتك بذكاء لإنجاز المهام الأساسية فقط.
✅ اكتسبت عادات إنتاجية قوية يمكنك الاستمرار بها بعد رمضان.
✅ لديك الأساسيات التسويقية لجذب لك العملاء حتى بعد انتهاء الشهر الكريم
البعض من آراء العملاء


كنت أواجه مشكلة في كيفية بناء نظام التسويق. قدرت أن أركز على تصوير الكورس و قدرتم على فهم رسالتي التي أريد توصيلها و وضعتم هذا النظام
ايهاب حمارنه
متحدث ومرشد

مع فريقك كأنه حدا ماسك ايدي وماشي. دايما في حلول لكلّ شي. ضاعفت مبيعاتي بعشر أضعاف وبنصح كل مدرب الانضمام فيه لأن عم
اقدر كل شهر زيد مبيعاتي
مرام مسلّم
أخضائية نفسية

نحن منفكر حالنا انه منعرف كل اشي بس كنت بحاجة اسمع الى مين يقلي انه القيمة الي عم اقدمها بيستاهل اكتر. أنا قدرت وسّع جمهوري لخارج البلاد
أشرف قرطام
مدرب تنمية ذاتية

"المبلغ الي استثمرته هو ١٪ من القيمة الي اكتسبتها منكم. من بعد ٦ سنين بمجال التدريب قدرت اطلع بعمل تدريبي منظم ومنظم وبنجاح
نور الهدى
مدربة تواصل

بدأت هذه الرحلة منذ تأسيس شركتها التسويقية في كندا، ثم وسعت أعمالها إلى تدريب رواد الأعمال والمدربين في مجال التسويق الذين يحققون اليوم بين ١٠ آلاف دولار و ١٠٠ ألف دولار شهرياً في عملهم التدريبي
نمكنت من توسيع أعمالها من خلال بناء علامتها التجارية الشخصية علي التواصل الإجتماعي مما سمح لها بتحقيق أكثر من ٥ مليون دولار في مجال الأعمال التدريبية ونالت العديد من الجوائز في أمريكا
مرت سارة في العديد من التجارب والأخطاء خلال رحلتها الريادية، هدفها من جميع الدورات والتدريبات التي تطلقها هي لمساعدة رواد الأعمال على اختصار الوقت والمال. تطلّب منها إنقاق أكثر من ٣ مليون دولار على الحملات الإعلانية الممولة، إطلاق أكثر من ٥٠ حدث اونلاين وإطلاق مختلف أنواع الدورات الاونلاين إلى أن توصّلت إلى استراتيجيتها التسويقية
الآن، حان الوقت لك للقفز على منحنى التعلم والاستفادة من تجاربها. لا مزيد من التخمين، ولا مزيد من التجارب التي تستغرق وقتًا طويلاً، ولا مزيد من الأخطاء المكلفة مجرد طريق مبسط للنجاح. دعنا نسرع رحلتك إلى النجاح معًا
البعض من آراء العملاء


كنت أواجه مشكلة في كيفية بناء نظام التسويق. قدرت أن أركز على تصوير الكورس و قدرتم على فهم رسالتي التي أريد توصيلها و وضعتم هذا النظام
ايهاب حمارنه
متحدث ومرشد

مع فريقك كأنه حدا ماسك ايدي وماشي. دايما في حلول لكلّ شي. ضاعفت مبيعاتي بعشر أضعاف وبنصح كل مدرب الانضمام فيه لأن عم
اقدر كل شهر زيد مبيعاتي
مرام مسلّم
أخضائية نفسية

نحن منفكر حالنا انه منعرف كل اشي بس كنت بحاجة اسمع الى مين يقلي انه القيمة الي عم اقدمها بيستاهل اكتر. أنا قدرت وسّع جمهوري لخارج البلاد
أشرف قرطام
مدرب تنمية ذاتية

"المبلغ الي استثمرته هو ١٪ من القيمة الي اكتسبتها منكم. من بعد ٦ سنين بمجال التدريب قدرت اطلع بعمل تدريبي منظم ومنظم وبنجاح
نور الهدى
مدربة تواصل
Copyrights 2025 | dawrationline™ | Terms & Conditions
إخلاء مسؤولية: المشاركة في هذا التحدي لا تضمن أنك ستجني أي مبلغ محدد من المال. تختلف النتائج بناءً على الجهد الفردي والخبرة وظروف السوق
يوفر التحدي التوجيه والدعم، لكن النجاح يعتمد على الجهد الفردي. لا تقدم الشركة أي ضمانات فيما يتعلق بالنتائج المالية أو التجارية أو الشخصية